عرب السويد

ضغوط متزايدة على رئيس الوزراء السويدي مع تراجع شعبية حزبه

يورو تايمز / ستوكهولم

يواجه رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون انتقادات داخلية متزايدة داخل حزب المحافظين، مع تحذيرات من شخصيات بارزة في الحزب من أن المحافظين قد يتجهون نحو نتيجة كارثية في انتخابات سبتمبر 2026 إذا استمر تراجع التأييد الشعبي للحكومة.

وبحسب تقرير نشره التلفزيون السويدي SVT، أعرب عدد من أعضاء وقيادات الحزب عن قلقهم من استمرار تراجع شعبية المحافظين وتحالف تيدو الحاكم في استطلاعات الرأي. ونقلت القناة عن مسؤولين داخل الحزب قولهم إن الفجوة مع المعارضة لا تتقلص بل تتسع، ما أثار مخاوف من تكرار سيناريو انتخابات عام 2002 عندما سجل الحزب إحدى أسوأ نتائجه الانتخابية.

وقال القيادي المحافظ كريستيان سونيسون إن الحزب يجب أن يكون صريحاً بشأن الواقع، مشيراً إلى أن الناخبين ربما لم يتقبلوا كريسترشون بالشكل المأمول، وأن هناك حاجة إلى مراجعة أسباب تراجع الثقة بالحزب وقيادته.

كما أفادت تقارير بأن بعض الأصوات داخل الحزب بدأت تتساءل عن مستقبل كريسترشون على رأس المحافظين، معتبرة أن الجدل الذي أحاط بعدد من القضايا والشخصيات المرتبطة به أضر بصورة الحزب خلال الفترة الأخيرة. ووفقاً لمصادر تحدثت إلى SVT ووسائل إعلام سويدية أخرى، فإن بعض أعضاء الحزب بدأوا الاستعداد نفسياً لاحتمال خسارة الانتخابات المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي الأخيرة تقدماً واضحاً للمعارضة بقيادة ماجدالينا أندشون، بينما يواجه حزب المحافظين أسوأ أرقامه في بعض القياسات منذ أكثر من سبع سنوات.

ورغم الانتقادات، لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية على نية الحزب تغيير قيادته قبل الانتخابات، فيما يواصل كريسترشون قيادة الحملة الانتخابية لتحالف تيدو على أمل تقليص الفارق مع المعارضة خلال الأشهر المتبقية قبل الاقتراع.

المصدر:
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/interna-kritiken-mot-kristersson-moderater-varnar-for-katastrofval

زر الذهاب إلى الأعلى