محاولة العبور إلى سبتة تنهي حياة اللاعبة المغربية فاتن بن عمر

خيم الحزن على الأوساط الرياضية في المغرب بعد وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي، التي سبق لها تمثيل فريقي المغرب التطواني والمغرب أتلتيك طنجة، إثر غرقها خلال محاولتها العبور سباحة من مدينة الفنيدق المغربية إلى مدينة سبتة، في حادث مأساوي وقع وسط تصاعد محاولات الهجرة غير الشرعية عبر البحر.
وأفادت وسائل إعلام مغربية بأن اللاعبة كانت ضمن مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة سباحة، إلا أنها فقدت حياتها في عرض البحر، بينما واصلت السلطات في المغرب وإسبانيا عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في محاولات العبور، بين البلدين.
بيان مؤثر من المغرب أتلتيك طنجة
أصدر نادي المغرب أتلتيك طنجة بياناً رسمياً نعى فيه لاعبته فاتن بن عمر العزيزي، التي توفيت إثر حادث الغرق خلال محاولتها العبور سباحة إلى مدينة سبتة، معبراً عن بالغ الحزن والأسف لفقدان إحدى لاعباته الواعدات، والتي حملت شارة قيادة فريقها.
واستهل النادي بيانه بالقول: «ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى اللاعبة فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة مغرب أتلتيك طنجة».
وأضاف البيان أن إدارة النادي، تتقدم إلى أسرة اللاعبة وجيرانها بأحر التعازي والمواساة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وجاء بيان النادي بعد ساعات من إعلان وفاة اللاعبة، التي سبق لها أيضاً ارتداء قميص المغرب التطواني، في حادث أثار صدمة واسعة داخل الوسط الرياضي المغربي، حيث توالت رسائل النعي من أندية ولاعبين وجماهير، أشادت جميعها بأخلاقها العالية والتزامها داخل الملعب وخارجه، مؤكدين أنها كانت من اللاعبات المعروفات بحسن السيرة والروح الرياضية.