تحليل: سياسات جديدة تنتظر السويد إذا عاد حزب البيئة إلى الحكومة

يورو تايمز / ستوكهولم
توقع الكاتب والمستشار السياسي والقيادي السابق في حزب البيئة السويدي، باولو سيلفا، أن تشهد السويد تحولاً في سياسات حزب البيئة (Miljöpartiet) إذا عاد للمشاركة في حكومة يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد انتخابات 2026، مؤكداً أن أجندة الحزب ستبقى قائمة على الاستدامة، لكنها ستكون أكثر اتساعاً وارتباطاً بالتحديات الاقتصادية والأمنية الحالية.
وفي مقال نشرته صحيفة “داغنز نيهتر” ونقلته Omni، أوضح سيلفا أن السياسة البيئية للحزب لن تقتصر على خفض الانبعاثات، بل ستشمل زيادة الاستثمارات في التحول المناخي، وتوفير رؤوس أموال أكبر، وتعزيز الحوافز الاقتصادية للشركات للمشاركة في عملية التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأشار إلى أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الحروب والتوترات في منطقة مضيق هرمز، ستدفع أي حكومة تضم حزب البيئة إلى إعطاء أولوية أكبر لتعزيز إنتاج الوقود المتجدد داخل السويد، وزيادة الإنتاج الغذائي المحلي، ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي، باعتبارها قضايا ترتبط بالأمن القومي إلى جانب كونها أهدافاً بيئية.
ويرى سيلفا أن هذه التوجهات ستخلق فرصاً جديدة أمام قطاع الأعمال، من خلال زيادة الاستثمارات في الطاقة النظيفة والصناعات الخضراء، لكنها في الوقت نفسه قد تفرض متطلبات تنظيمية واستثمارية جديدة على الشركات خلال السنوات المقبلة.
وتأتي هذه التحليلات في ظل استطلاعات رأي تشير إلى إمكانية تشكيل حكومة يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون بعد الانتخابات المقبلة، مع احتمال مشاركة حزب البيئة فيها، وهو ما قد يعيد ملفات المناخ والاستدامة إلى صدارة السياسات الحكومية ولكن بصيغة تختلف عن التجربة السابقة، لتأخذ في الاعتبار الأوضاع الاقتصادية والأمنية الراهنة.
المصدر:
https://omni.se/ny-mp-politik-vantar-om-de-hamnar-i-regering-igen/a/pBrKzX