البنك المركزي السويدي ينصح كل بالغ بالاحتفاظ بألف كرونة نقداً في المنزل تحسباً للأزمات

يورو تايمز / ستوكهولم
أوصى البنك المركزي السويدي المواطنين بالاحتفاظ بنحو ألف كرونة سويدية نقداً في منازلهم لكل شخص بالغ، وذلك في إطار تعزيز الاستعداد للأزمات المحتملة مثل اضطرابات أنظمة الدفع أو حالات الطوارئ وحتى الحرب، في ظل ما وصفه البنك بـ«الوضع الدولي الراهن».
وأوضح البنك المركزي أن توفر وسائل دفع متعددة لدى السكان يزيد من قدرتهم على شراء الاحتياجات الأساسية في حال حدوث خلل مؤقت في أنظمة الدفع الإلكترونية أو في أوقات الأزمات، مؤكداً أن هذه التوصية تأتي ضمن إجراءات الاستعداد المدني في البلاد.
وقال محافظ البنك المركزي السويدي إريك تيدين إن البنك أصبح أكثر وضوحاً في توصياته لضمان وصول الرسالة إلى المواطنين في السويد، مشيراً إلى أن الهدف هو تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع أي اضطرابات محتملة في أنظمة الدفع.
ووفق التوصية الجديدة، فإن مبلغ الألف كرونة نقداً يفترض أن يغطي نفقات شراء السلع الأساسية لمدة أسبوع تقريباً، مع الإشارة إلى أن المبلغ قد يختلف بحسب احتياجات كل أسرة.
وقالت نائبة محافظ البنك المركزي السويدي آينو بونغه إن التوصية تستند إلى تقديرات هيئة حماية المستهلك حول متوسط إنفاق الأسر على الغذاء، موضحة أن الهدف هو توفير حد أدنى من السيولة النقدية يمكن الاعتماد عليه في حال تعطل وسائل الدفع الرقمية.
كما أوصى البنك المركزي بامتلاك وسائل دفع بديلة أخرى، مثل استخدام تطبيق «سويش» على الهاتف المحمول والاحتفاظ ببطاقات دفع مرتبطة بشبكتين مختلفتين، لتعزيز القدرة على الدفع في مختلف الظروف.
ودعا البنك كذلك المواطنين إلى استخدام النقود النقدية بين الحين والآخر للمساهمة في الحفاظ على عمل نظام النقد في البلاد، من دون تحديد وتيرة محددة لذلك.
وتشير بيانات البنك إلى أن أكثر من 40 في المئة من الأسر السويدية تحتفظ بالفعل بما لا يقل عن ألف كرونة نقداً لكل شخص بالغ في المنزل، بينما يحتاج نحو ستة من كل عشرة أسر إلى زيادة احتياطهم النقدي للوصول إلى المستوى الموصى به.
وأكدت بونغه أن السويد تمتلك مخزوناً كافياً من النقود النقدية، مشددة على أن الهدف ليس دفع الناس إلى سحب الأموال فوراً من البنوك، بل بناء مستوى من الجاهزية المالية تدريجياً مع مرور الوقت.
المصدر
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/riksbanken-rad-kontanter-hemma