أخبار

ألمانيا: إمكانيات إمداد أوكرانيا بالأسلحة محدودة

صرحت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت، السبت، أن ألمانيا استنفدت كل إمكانياتها تقريبا لإمداد أوكرانيا بمعدات من احتياطات جيشها لكنها تعمل على عمليات تسليم تتم مباشرة من قبل منتجي الأسلحة.

وقالت لامبرخت لصحيفة “اوغسبرغر الغيماينه” إنه “بالنسبة لعمليات تسليم قادمة من مخزون الجيش الألماني يجب أن أقول بصدق إننا وصلنا مع الوقت إلى حد أقصى”.

وأضافت أن الجيش الألماني يجب أن يحافظ على قدرته على العمل وأن يكون قادراً على “ضمان الدفاع عن البلاد وعن حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.

وتابعت الوزيرة الألمانية “لكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا فعل المزيد لأوكرانيا لذلك أوضحنا ما يمكن أن تقدمه الصناعة مباشرة” في كييف، مؤكدة أن برلين تجري مشاورات “باستمرار مع أوكرانيا حول هذا الموضوع”.

ودعا وزير الخارجية الألماني دميترو كوليبا الخميس، أعضاء الناتو إلى إمداد بلاده بسرعة بمزيد من المعدات العسكرية بما في ذلك أسلحة ثقيلة.

وقال: “من الواضح أن ألمانيا يمكنها أن تفعل المزيد نظراً لاحتياطاتها”.

وطلب الأوكرانيون بشكل خاص من برلين تسليمهم مئة مركبة مدرعة من نوع ماردر.

ويملك الجيش الألماني هذه الآليات التي تنتجها شركة “راينميتال” الألمانية.

وقال رئيس الشركة أرمين بيبرغر لمجلة دير شبيغل هذا الأسبوع إن شركة “راينميتال” يمكن أن تعد بسرعة حوالي عشرين آلية مدرعة تخضع حالياً للصيانة، لتسليمها لقوات الأوكرانية.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن مسألة تسليم هذه الآليات قيد المناقشة من قبل خبراء الأمن الحكوميين لأنها تثير تساؤلات حول الجدوى الفنية والتأخيرات اللوجستية والحفاظ على تحديث الترسانة الألمانية.

ونقلت صحيفة “فيلت أم تسونتاغ” الألمانية السبت عن مصادر حكومية أوكرانية أن كييف تلقت أيضا عرضاً مهماً لتسليمها طرازاً آخر من الآليات المدرعة من مجموعة تصنيع الأسلحة “كروس-مافي فيغمان”.

وأوردت الصحيفة أن المجموعة الألمانية عرضت تسليم 100 دبابة من طراز “بي زد إتش 2000” بقيمة 1,7 مليار يورو تشمل التدريب وقطع الغيار.

وينص العرض على تسليم الآليات الأولى في النصف الثاني من عام 2024 وجميعها قبل عام 2027 على أقرب تقدير.

ستقوم ألمانيا بزيادة إنفاقها العسكري بشكل كبير هذا العام وبإنشاء صندوق استثنائي بقيمة 100 مليار يورو لتحديث جيشها بهدف الوصول إلى نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي التي أوصى بها الناتو.
أ ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى