أخبار

تراشق بالأحذية خلال مؤتمر صحفي لجماعة الحوثي في مفاوضات جنيف

متابعة / يورو برس عربية

قطع محتجون يمنيون في جنيف الخميس (18 يونيو/ حزيران) مؤتمرا صحفيا عقده مسؤولون في جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، ورشقوهم بالأحذية ووجهوا لهم السباب.

واحتفظ حمزة الحوثي الذي يرأس وفد الجماعة في محادثات السلام المنعقدة في جنيف برعاية الأمم المتحدة بهدوئه خلال الشجار، الذي استمر عدة دقائق. وكان الشجار قد بدأ عندما توجهت امرأة محجبة إلى المنصة ورشقت الوفد الحوثي بحذاء، وصاح أحد المحتجين "إنهم يقتلون الأطفال في اليمن الجنوبي" قبل أن ينشب عراك بالأيدي بين الجانبين، وتم اقتياد الرجل بعيدا بعد ذلك.

ويأتي ذلك بعد أن قررت الأمم المتحدة تمديد مباحثات جنيف بين الأطراف السياسية اليمنية حتى الجمعة، دون التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية خلال شهر رمضان حتى الآن. لكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال لرويترز الخميس إنه مازال متفائلا؛ على الرغم من التأجيلات المتكررة والعقبات العديدة. بينما قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله، رئيس وفد الحكومة بالمحادثات، إنه يأمل أن تسفر الساعات المقبلة عن بعض النتائج.

 

ميدانيا تواصلت المعارك في اليمن وكذلك الغارات الجوية فقد قصف طيران التحالف بقيادة السعودية، الخميس مواقع تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في العاصمة صنعاء. وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قصفا عنيفا استهدف ألوية الصواريخ غرب صنعاء، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة كما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة.

وشهدت أجواء العاصمة صنعاء منذ صباح الخميس تحليقاً كثيفا لطيران التحالف وسط إطلاق المضادات الأرضية من قبل المسلحين الحوثيين وقوات صالح من مناطق متفرقة.

وبينما يسود هدوء حذر اليوم الخميس مختلف جبهات القتال بين المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسلحي جماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز، أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر قبلية مقتل نحو 30 مسلحا في اشتباكات بين مقاتلين حوثيين ورجال قبائل بمحافظة مأرب. وقال أحد رجال القبائل لرويترز عبر الهاتف من محافظة مأرب بشمال اليمن "شن الحوثيون وقوات (الجيش) هجوما كبيرا على المنطقة لكن اللجان الشعبية قاومتهم وقتلت 21 من المهاجمين. وقتل تسعة من المدافعين."

 

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى