أخبار

حاكم دبي يأمر بجسر جوي إنساني لطالبي اللجوء إلى اليونان استجابة لنداء الامم المتحدة

دبي / يورو برس عربية – متابعة

أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتمويل وتسيير جسر جوي يحتوي على معونات إنسانية للاجئين وطالبي اللجوء في جزيرة ليسفوس في اليونان، وذلك من مخازن المفوضية العالمية التي تستضيفها إمارة دبي.

جاء ذلك استجابة من دولة الإمارات لمناشدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهادفة لتخفيف معاناة اللاجئين وطالبي اللجوء في اليونان.

وجاءت شحنة الإغاثة العاجلة في وقت يستعد فيه اللاجئون لمواجهة الشتاء القارس، والذي عادة ما يكون محملاً بأمطار وعواصف في أواسط وجنوب أوروبا.

وأشاد الدكتور نبيل عثمان، الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي، بهذه الاستجابة الإنسانية قائلاً: «إننا نرى في استجابة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمفوضية من خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، ومساعدة من خاطروا بأرواحهم ليصلوا إلى بر الأمان، مثالاً رائعاً وواضحاً للقيادة الإنسانية».

وأضاف: «إن هذه المبادرة الكريمة والمهمة لصاحب السمو من شأنها أن تحسن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها اللاجئون وطالبو اللجوء الذين يضطرون لاتخاذ الرحلات البحرية الخطرة للنجاة بأولادهم ومنحهم حياة آمنة».

وانطلقت عمليات الجسر الجوي من مطار دبي يوم 27 أكتوبر إلى مطار سالونيك في اليونان، حيث استخدمت أربع طائرات من طراز بوينغ747 وسي 31، حملت على متنها 90 طناً مترياً من البطانيات بقيمة 366,240 دولار أميركي.

وتستعد المفوضية لإطلاق حملة لتوفير الدعم للاجئين خلال فصل الشتاء تشتمل على المآوي الطارئة كالخيم العائلية، والوحدات السكنية للاجئين، ومرافق الاستقبال في حالات الطوارئ، كما تشتمل الحملة على خطط لتحسين مراكز الاستقبال والانتظار استعدادا لظروف الشتاء.

وفي هذا العام وحده، تخطت أعداد الذين وصلوا إلى اليونان عن طريق البحر النصف مليون شخص، فيما تشير الأرقام إلى أن أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين وصلوا إلى اليونان عبر البحر المتوسط هذا العام يقارب 752,000، منهم 609,000 وصلوا إلى اليونان، و 140,200 إلى إيطاليا، فيما وصل 2,797 شخصاً إلى إسبانيا، وغرق أو فقد ما يقارب الـ 3,440 شخصاً.    

ومن المتوقع أن تستمر أعداد الواصلين إلى أوروبا بالتزايد. وام

 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى