أخبار الهجرة

إجراءات تركية جديدة للحد من هجرة السوريين عبر البحر المتوسط

يورو برس عربية / متابعة

أعلنت ولاية أزمير التركية أنها بدأت بتطبيق إجراءات جديدة خلال الأسابيع الأخيرة تهدف للحد من تدفق السوريين إلى المدينة بهدف الهجرة لأوروبا عبر بحر إيجه.

وقرر مسؤلو الولاية التي تضم أكثر من 68 ألف لاجئ سوري، إرسال السوريين ممن لا يحملون أوراق الإقامة النظامية أو بطاقة اللاجئ إلى مخيمات اللاجئين السوريين جنوب البلاد.

وعزت الولاية إجراءاتها تلك إلى الزيادة الكبيرة في تدفق السوريين إلى ولاية أزمير خلال الأشهر الماضية بهدف الهجرة إلى أوروبا، حيث يقضي كثير منهم عدة أيام قبل سفرهم في الحدائق والشوارع العامة.

ويومياً يحاول عشرات السوريين الهجرة بشكل غير شرعي إلى دول الاتحاد الأوروبي انطلاقاً من بحر إيجة قبالة مدينة أزمير باتجاه جزر اليونان القريبة، ومن ثم يتجهون إلى أوروبا بشكل غير قانوني أيضاً.

وتتراوح تكلفة الهجرة غير الشرعية للشخص الواحد بين (2000 دولار- 3500 دولار)، وكثيراً ما تعرض الراغبون بالهجرة لعمليات احتيال وسرقة من قبل المهربين، فضلاً عن عشرات حالات الابتزاز.

وشهدت محاولات الهجرة تلك غرق عشرات السوريين في رحلات محفوفة بالمخاطر لأسباب عدة، منها تخلي المهربين عن المهاجرين، أو لنفاد الوقود في عرض البحر، أو بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع أمواج البحر.

وأنقذت دوريات خفر السواحل التركية في وقت مبكر، اليوم الخميس، 47 مهاجراً غير شرعي أغلبهم سوريون، في بحر إيجة قبالة سواحل ولاية إزمير، كذلك ألقت الشرطة التركية مساء أمس القبض على 112 مهاجراً غير شرعي، من الجنسيات السورية والعراقية والأفغانية، أثناء محاولتهم التوجه إلى إحدى الجزر اليونانية من سواحل ولاية بالكيسير غرب تركيا.

وأنقذ خفر السواحل التركي الأسبوع الفائت 330 مهاجراً سورياً تقطعت بهم السبل في بحر إيجه قبالة أزمير بعد أن فشلوا في الوصول إلى اليونان، وضبطت قوات الدرك التركية الأحد الماضي 200 مهاجر غير شرعي في ولاية "جناق قلعة" شمال غرب البلاد.

وتعتبر ولاية إزمير من أهم الوجهات السياحية للأتراك والسياح الأجانب الذين يفضلون قضاء عطلة الصيف في منتجعات الولاية المطلة على بحر إيجة.

ومن ضمن الإجراءات التي بدأت سلطات الولاية بتطبيقها للحد من تدفق اللاجئين السوريين الذين يرغبون بالهجرة إلى أوروبا السيطرة على نقاط الدخول إلى المدينة.

وتم وضع بعض الحواجز للشرطة والدرك على مدخل الطريق السريع الذي يربط إزمير بمدينة اسطنبول، حيث يجري تدقيق جوازات سفر وإقامات السوريين الراغبين بدخول المدينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى