اسرار خطيرة

تقرير لهيئة الاذاعة الوطنية الفنلدية يكشف تحول العديد من اللاجئين من الاسلام الى المسيحية

هلسنكي / يورو برس عربية

كشف تقرير نشرته هيئة الاذاعة الوطنية في فنلدنا "YLE"، ان العديد من طالبي اللجوء قاموا بتحويل ديانتهم من الاسلام الى المسيحية، حيث باتت هذه الظاهرة معروفة في معظم الكنائس في البلاد، لكن الكنسية لم تنشر احصائيات رسمية حتى الان.

ويشير التقرير الذي نشر يوم أمس الخميس، وإطلعت علية "يورو برس عربية" ان هذه الظاهرة باتت معروفة في جميع بلدان اوروبا حيث يقوم الكثير من طالبي اللجوء بتغيير ديانتهم الى المسيحية، لاسباب مختلفة، لكن لا يتم الحديث عنها في العلن.

وقال احد طالبي اللجوء العراقيين الذين رفض الكشف عن إسمه وصورته خشية على حياة أهله من القتل في العراق (كما يقول) انه طلب تغيير دينه من الاسلام الى المسيحية من خلال الكنيسة.

ويشير التقرير ان بعض اللاجئين العراقيين يفكرون كيف كان المسلمين يقتلون بعضهم او يقتلون المسيحيين في العراق لكنهم لم يشاهدوا مسيحيا يقتل مسلما.

وفي فنلندا تعترف الكنائس بحرية تغيير الدين، ومع ذلك فإن السلطات تقوم بإجراءات بطيئة بهذا الصدد، لانها تعلم ان تغيير الدين في مثل هذه الظروف يمكن ان يكون خدعة من اجل الحصول على الاقامة في البلاد.

وقال طالب لجوء عراقي في فنلندا انه طلب تغيير ديانته الى المسيحية بعد ان قتلت الطائفية والدته  واصيب شقيقه بجروح خطيرة خلال هجوم استهدف منزلهم، وانه يحلم بالحصول على اللجوء في فنلندا ، ويجد نفسه في غاية السعادة في عمله في الكنيسة، ويقول "انا سعيد كمسيحي الان"، مؤكدا انه لن يعود الى العراق حتى لو لم يحصل على اللجوء في فنلندا، وانه سينتقل الى بلد مسيحي اخر.

الى ذلك قال بعض طالبي اللجوء العراقيين الذين تحدثت اليهم "يورو برس عربية" ، ان حالات التحول الى المسيحية موجودة بالفعل بين طالبي اللجوء، معللين هذه الخطوة بانها وحسب اعتقاد من قاموا بها انها الطريقة الاسرع والاسلم في قبول طلبات لجوئهم.

وقال طالب اللجوء "ف.م" ان هذه الظاهرة ليست سوى محاولة خدعة السلطات لغرض الحصول على الاقامة ، مشيرا الى وجود حالات اخرى غير التحول من دين لاخر، وهي ظاهرة تحويل المذهب، حسب متطلبات القبول في البلاد، وان طريقة تعامل السلطات في النظر بملفات طلبات اللجوء وتمييزهم على اسس دينية وطائفية من شأنها ان تدفع كثيرين لهكذا خطوات.

 

 

رئيس التحرير

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية- الحقوق محفوظة

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى