عرب السويد

السويد تستغني عن النفط في عام 2050 باستخدام الطاقة البديلة

أعلنت السويد أخيراً عزمها على الانتقال كلياً من استخدام النفط لى الطاقة البديلة، لتصبح الدولة الأولى في العالم التي تحقق هذا الهدف. ومن المتوقع أن تنتهي من هذا المشروع في عام 2050.

ونقلت صحيفة «بلومبيرغ» البريطانية عن الحكومة السويدية أنها ستزيد من دعم الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة ووسائل النقل النظيفة.

وأكدت السويد أنها ستستثمر 4.5 بليون كرونة (546 مليون دولار) في تدابير حماية المناخ في العام المقبل، كخطوة نحو هذا الهدف، وسترفع استثمارها في قطاع الطاقة الشمسية 8 أضعاف بين عامي 2017 و2019، مع خطة لإنفاق نحو 1.4 بليون كرونة.

واستمدت السويد ثلثي استخدامها للطاقة من المصادر المتجددة في العام الماضي، وفقاً لصحيفة «بلومبيرغ». وتخطط استوكهولم لخفض الانبعاثات جذرياً بحلول عام 2020.

وقالت وزيرة البيئة السويدية آسا رومسون، في مؤتمر صحافي الأربعاء الماضي، إن بلادها في حاجة إلى زيادة الاستثمار في الطاقة البديلة للوصول إلى هدف تقليل الانبعاثات بنسبة 40 في المئة بحلول عام 2020، وقد تصل إلى غايتها في عام 2050.

وتستثمر السويد أيضاً 50 مليون كرونة في بحوث في مجال تخزين الطاقة الكهربائية، و10 ملايين كرونة في الخرائط الذكية، وبليون كرونة في ترميم البنية التحتية وجعلها أكثر فاعلية

وستزيد الدولة الاسكندنافية دعمها للمشاريع البحثية (في ما يتعلّق بالبيئة) في دول نامية أخرى، وسترفع مساهمتها إلى 500 مليون كرونة.

وتأمل الحكومة السويدية بأن توصل «رسالة مهمة» إلى المجتمع الدولي قبيل اجتماع دولي حول البيئة ينعقد في باريس في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

يذكر أن السويد أعلنت في عام 2006 أنها ستستغني عن النفط تماماً في عام 2020، إلا أن التصريحات خلال عام 2015 تتوقع الانتهاء من المشروع في 2050، أي بفارق 30 سنة.

ونقلت صحيفة «غارديان» البريطانية عن الحكومة السويدية، آنذاك، أن الهدف يتمثل في استبدال كلّ أنواع الوقود الأحفوري بموارد متجددة قبل أن يدمر تغيير المناخ الاقتصادات، وتؤدي ندرة النفط المتزايدة إلى ارتفاع هائل جديد في الأسعار.

وتستمد البلاد، التي عانت من تأثير ارتفاع أسعار النفط في سبعينات القرن الماضي، معظم طاقتها الكهربائية من الطاقة النووية والكهرومائية، وتعتمد إلى حد كبير على الوقود الأحفوري في مجال النقل.

وخلال العقد المنصرم، حُولت وسائل التدفئة إلى أنظمة توزّع البخار أو المياه الساخنة التي تولّدها الطاقة الجيوحرارية أو حرارة المخلّفات.

المصدر : الحياة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى