عرب السويد

اللاجئون الجدد في السويد : هموم تعلم اللغة والبحث عن عمل وسكن مناسبين

يورو برس عربية / ستوكهولم- خاص

بدأ الكثير من اللاجئين الجدد الى السويد مسيرة تعلم اللغة السويدية في المدارس المخصصة لتعليم الكبار ، لتكون الخطوة الاولى في طريق إندماجهم بالمجتمع السويدي، ورحلتهم في البحث عن عمل مناسب لاختصاصاتهم التي كانوا يتقنوها في بلادهم الام.

بعض المدارس أخدت على عاتقها أيضا تنظيم (كورسات) خاصة للقادمين الجدد باللغة العربية لتعريفهم بالقوانين السويدية، وكيف يتعامل الفرد في المجتمع وفي المؤسسات التي تمس حياته الخاصة او العملية، وكيفية الحصول على عمل مناسب عن طريق مكتب العمل.

مراسل وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية “يورو برس عربية” في ستوكهولم ، زار مدرسة تعليم الكبار في منطقة “شيستا” ، وتحدث الى الطلبة الجدد حول معاناتهم وطبيعة تلقيهم اللغة السويدية ، وفرصهم في الحصول على عمل مناسب.

ويبدو ان كثير من القادمين الجدد يعاني من صعوبة  في تعلم اللغة السويدية ، ولديهم مخاوف كبيرة من الحصول على عمل مناسب ، في وقت لا يجيدون فيه اللغة السويدية بشكل يتيح لهم الحصول على الفرص المناسبة.

ورغم وجود رغبة كبيرة لدى اغلب من إلتقينا بهم في العمل وفقا للتخصصات والشهادات التي حصلوا عليها من بلدانهم ، الا ان عائق اللغة وهموم الحصول على السكن المناسب في العاصمة ستوكهولم كانا يشكلان هاجسا مشتركا لدى جميع اللاجئين الجدد.

“علاء” لاجي قادم من سوريا تحدث حول معاناة مع اللغة السويدية ، ويجد صعوبة كبيرة في تعلمها، لكنه بدا مصرا على مواصلة تعليمه حتى اتقانها ، لانه يطمح في الحصول على وظيفة في اختصاص الكهرباء الذي يتقنه من بلده.

ويتفق “انطون” معه في صعوبة تعلم اللغة السويدية ، ويشعر ان عمره لم يعد مناسبا لتعلم اللغة، وهو يعاني من المرض في الوقت نفسه ولا يستطيع العمل في الوقت الحالي. وفضلا عن صعوبة اللغة ، يواجه انطون مشكلة في اختلاف العادات والتقاليد في السويد عن بلده الام “سوريا”.

اما “مصعب” فقد اضاف لمعاناة زملائه في تعلم اللغة ، مشكلته الكبيرة في الحصول على سكن مناسب في العاصمة ستوكهولم ، فضلا عن عدم توفر الوظائف بسهولة .. مشيرا الى ان مكتب العمل لا يوفر لنا الوظائف بحسب اختصاصاتنا وقدراتنا ، وهو غير قادر على العثور على عمل بمفرده من مساعدة مكتب العمل.

 

 

 

 

  تقرير وتصوير : حسين جيكور

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية – الحقوق محفوظة

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى