عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
تحقيقات ومقابلات
الإعلامية السورية روعة الخطيب تتحدث عن تجربتها في المهجر : اللغة أبرز عائق يواجه الاعلامي العربي في السويد

2016/12/17 01:00:27 PM

الإعلامية السورية روعة الخطيب تتحدث ل “يورو تايمز” عن تجربتها الاعلامية في المهجر

 

- اللغة أبرز عائق يواجه الاعلامي العربي في السويد

 

- المناخ السائد في سوريا لا يتيح العمل بموضوعية ومهنية

 

 

حوار : سمير مزبان

 

صوت إذاعي مثقف يصطحب مستمعيه في بداية كل أسبوع عبر البرنامج الحواري الإذاعي Arabisk Talkshow من راديو السويد باللغة العربية لتسليط الضوء على ضيوف متميزين من المبدعين العرب المهاجرين الى السويد.

صحيفة يورو تايمز إلتقت الإعلامية السورية روعة الخطيب لتتحدث عن تجربتها في العمل الاعلامي بالسويد.

 

يورو تايمز : لنبدأ من بداياتك في مجال الاعلام .. متى واين؟ 

  • أنا صحفية سورية تخرجت من جامعة دمشق قسم الاعلام عام 2006، وعملت خلال فترة دراستي في مجال الاعلام المقروء في عدد من الصحف والمجلات السورية. وبعد التخرج عملت كمذيعة ومعدة في إذاعة سوريا الغد لمدة عام. وحصلت على تكريم من منظمة المرأة العربية عن برنامج "حرملك" الإذاعي، كأفضل عمل إعلامي عن المرأة العربية. وفي عام 2007 انتقلت للعمل في مجال الاعلام المرئي حتى نهاية عام 2012. حيث عملت كمذيعة برامج ثقافية ومنوعة ومحررة سياسية في قناة الدنيا الفضائية منذ عام 2007 حتى منتصف 2010. ثم عملت لعدة اشهر مراسلة لقناة البغدادية من دمشق في نهاية عام 2010.. ايضاً في نهاية عام 2010 بدأت العمل في التلفزيون الرسمي السوري كمذيعة اخبار وبرامج سياسية، وبعد بدء الثورة السورية بأشهر قليلة، تركت العمل في مجال السياسة وانتقلت للعمل في قسم الاقتصاد كمذيعة اخبار وبرامج اقتصادية. وفي نهاية عام 2011 بدأت العمل مراسلة لقناة روسيا اليوم من سوريا حتى نهاية عام 2012، حيث أجبرتني ظروف الحرب على ترك بلدي سوريا، لأن المناخ السائد كان يعيق الصحفيين في تحقيق الموضوعية والحيادية فيما يقدمونه من اخبار، وكذلك بسبب تعرضي لتهديدات على خلفية عملي كإعلامية.

 

يورو تايمز : كيف واصلت عملك الاعلامي بعد مغادرتك سوريا ؟

- انتقلت إلى تركيا وعملت منذ منتصف عام 2013 حتى منتصف 2014 مذيعة ومعدة في إذاعة وطن إف إم، التي تبث برامجها إلى بعض مناطق الداخل السوري عبر موجات الراديو، بالاضافة إلى بثها المستمر عن طرق شبكة الانترنت. وعاودت العمل في مجال الاعلام المكتوب خلال نفس الفترة حتى وصلت إلى السويد نهاية عام 2014.

في السويد عملت لمدة خمسة اشهر في جريدة كاتريناهولمز كوريرن خلال عام 2016. ثم عملت في إذاعة السويد في مطلع يوليو 2016، مذيعة ومعدة لبرنامج حواري باللغة العربية "Arabic talk show" يبث كل يوم جمعة الساعة 16:30 وما زالت مستمرة في عملي هذا. وانا الآن عضو في اتحاد الصحفيين السويديين، وأقوم من حين إلى آخر بتقديم محاضرات في السويد حول "الحريات عموماً وحرية الاعلام بشكل خاص" تلبيةً لدعوات من بعض المنظمات والفعاليات مثل Rotary club- Golden earth.

 

يورو تايمز : حدثينا عن برنامجك الاذاعي الاسبوعي في اذاعة السويد؟ 

 

- برنامج  Arabisk Talkshow هو برنامج حواري اسبوعي يُبث على راديو السويد Sveriges radio قناة P2 كل يوم جمعة الساعة 16:30. يتضمن ثلاث فقرات:

1- موضوع يهم القادمين الجدد من العرب يتم مناقشته بحضور ضيف لديه خبرة في هذا الموضوع.

2- فيديو معد بطريقة تناسب الراديو يُقدمه الشاب الكوميدي محمود بيطار، يسلط الضوء على أحد جوانب الحياة في السويد بطريقته الكوميدية الساخرة.

3- لقاء مع أحد الشخصيات العربية المتميزة من خلال نشاط او عمل ما في السويد، حيث يتم تسليط الضوء على الحياة المهنية لهذه الشخصية وما تميزت به.

البرنامج من انتاج شركة Massa Media، إعدادي وتقديمي، وبمشاركة محمود بيطار "الضيف الداعم للبرنامج"، واشراف المنتجة السويدية هيلين آلمكفيست.

 

يورو تايمز : ما هي الصعوبات التي تواجه الإعلامي العربي المهجر وخاصة في السويد؟

 

- من أبرز الصعوبات التي واجهتني كصحفية هي اللغة السويدية، فرغم أن غالبية الشعب السويدي يتكلم اللغة الانكليزية وأنا متمكنة من هذه اللغة، إلا أن كل وسائل الإعلام تطلب صحفي يُتقن اللغة السويدية. وهذا أمر بحاجة إلى وقت ولا يمكن إكتسابه خلال فترة قصيرة، فأنا هنا في السويد فقط منذ نحو عامين.  أما عن راديو السويد فقد كان لديهم رغبة في إنتاج برنامج ناطق باللغة العربية، وهذا أتاح لي الفرصة لإيجاد عمل، وحالياً أنا استعين باللغتين الانكليزية والسويدية للتواصل مع منتجة البرنامج، والبحث عن خلفيات المواضيع التي أقوم بطرحها في البرنامج. وكانت لي أيضاً تجربة صحفية مع جريدة أخبار محلية سويدية تدعى Katrineholms-Kuriren ، حيث قدمت نشرات اخبارية باللغة العربية لأول مرة في تاريخ مقاطعة سوروملاند، فكنت أقوم بإختيار بعض الأخبار التي تنشرها جريدة كاتريناهولم واسكلسستونا ونيشوبينغ، وأترجمها للعربية ومن ثم أعيد تحريرها لتصبح خبراً تلفزيونياً، كما أقوم بترجمة الأخبار في صورتها النهائية للغة السويدية، ونعرض الترجمة في شريط على الشاشة مرافق لتقديم النشرة.

عملي في الجريدة كصحفية ومتدربة على اللغة وتقديمي الاخبار لتلفزيون الويب Sörmlands tv، كان فرصة جيدة جداً لي لتعلم المصطلحات السويدية الاعلامية التخصصية، لكن لم يُتاح لي الحصول على وظيفة في الجريدة رغم الصدى الجيد لما قمت بإنجازه، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه الصحف عموماً في السويد.

 

يورو تايمز : ما دور الاعلامي العربي في المهجر تجاه اللاجئيين الجُدد؟

 

  • الدور الاول للاعلامي العربي في السويد هو إطلاع القادمين الجُدد على ما يجري في المجتمع السويدي الذين يعيشون فيه، لأن معرفة الانسان بما يجري في محيطه وفهم المجتمع الذي يعيش فيه هو الخطوة الاولى للاندماج في هذا المجتمع. أما الدور الثاني فهو طرح الأمور التي تهم اللاجئين والقادمين العرب الجُدد، وتوضيح بعض النواحي التي تخص الحياة في السويد، كالقوانين ونظم الحياة والعمل والدراسة، خاصة أنه من الصعب على القادمين الجُدد تلقي هذه المعلومات باللغة السويدية. لذلك من المهم وجود إعلام في السويد بلغات متعددة تمثل اللغات الأم للقادمين الجُدد، لتسهيل اندماجهم مع المجتمع.. الدور الثالث برأيي هو تسليط الضوء على الأشخاص المتميزين والتجارب المتميزة للقادمين الجُدد، وهذا ما يعطي دفع لأخرين لدخول سباق التحدي مع النفس لإثبات الذات في المجتمع السويدي. على مبدأ: كما فلان استطاع أن يكون، أنا أيضاً أستطيع أن أكون.

 

 

 

يورو تايمز : ما هي طموحاتك المستقبلية؟

  • طموحي على المدى البعيد هو الاستمرار بالعمل في مجال الإعلام الذي كافحت ودرست لأكون متميزة فيه، لقد بذلت عمري فِي سبيل هذه المهنة، وضحيت بالكثير لأجلها، لذا طموحي هو الاستمرار بأداء دوري كصحفية. كما أسعى لإنجاز عمل متميز يتيح لي أن تُوضع صورتي على مدخل مدينتي كاتريناهولم، أسوة بالأشخاص المتميزين في المدينة، مرفقة بعبارة اهلاً بكم إلى مدينتي كاتريناهولم Välkommen till mitt Katrineholm.

 

 

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي