عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
آراء
د. عبدالرزاق محمد الدليمي : الانتخابات وحمدان وملكة بريطانيا

2021/2/6 02:03:17 AM

لااعرف لماذا تذكر ت قصة حمدان العراقي البطل عندما قرأت خبر زيارة ممثلة الامم غير المتحدة بلاخارست الى عاصمة نظام الشر طهران لتناقش حيثيات الانتخابات المزمع اجراؤها في العراق المحتل وكيف سمحت لنفسها مجرد التفكير بهكذا أمر شائن فهل اقرت الامم المتحدة رسميا ان العراق اصبح ولاية فارسية؟!

الحكاية تقول ان فارسا يدعى (حمدان  ) كان قد قتل من جيش الاحتلال الانگليزي بعد احتلالهم للعراق الكثير ،واستولى على مخازن للاسلحة وذخائر وكان يهاجم قطارات التموين الانگليزية .
كان مع حمدان  عشرة فرسان من اتباعه غلاظ شداد شجعان ،وقد عجز الانگليز من قتلهم او القبض عليهم رغم كثر المكائد .
ارسل الانگليز عملاءهم للاتصال به لمرات ففشلوا واخيرا ارسلوا رسالة الى ملكة بريطانيا انذاك يشرحون بها واقع حمدان  واتباعة وصعوبة مواجهته فيما اوقع بهم خسائر كبيرة .
عادت الرسائل من الملكة ان يتم الاتصال بحمدان وتقبله هدايا الملكة من الاموال والالبسة والذهب والفضة مع فرس فازت باخر سباق في بريطانيا وان يركب حمدان  جواده وينطلق وحيث يتعب الجواد ويتوقف تصبح جميع هذه الاراضي ملكا له وتحت امرته هي ومن عليها من البشر .
بعد اتصالات وذهاب واياب وافق حمدان  ان يلتقي وفد الملكة بعد ان احكم حماية المكان ونشر  اتباعة ونصب خيمة كبيرة وسط احدى المزارع في منطقة المهناوية بالديوانية .
حضر وفد الملكة فكتوريا ومعهم الهدايا مع شخصيات عراقية ايضا ،وطرح الوفد فكرة الملكة ،ففاجأ الجميع حمدان  وارتقى جواده ومعه رئيس الوفد (الانگليزي) الذي يحسن العربية فانطلقا معا وسط المزارع وفي لحظة توقف حمدان  وترجل من جواده ثم دنا من اذن الجواد وراح يهمس بها ثم يضع اذنه قرب فم الجواد ويهز رأسه كمن يسمع حديثا فساله رئيس الوفد ؛- هل ان جيادكم تتكلم ؟ فرد حمدان  ؛-نعم تتكلم !وماذا قلت لها وماذا قالت لك فقال حمدان  ؛-لقد طرحت على جوادي فكرة الملكة فأجابني؛-ياحمدان ان الارض ارضكم فكيف تسمح للاجنبي ان يمنحها لكم!
فانزعج رئيس الوفد وعاد سريعا مع هداياه وكتب الى الملكة؛-ياجلالة الملكة لقد اهاننا حمدان  حيث يقول ان حيواناتنا لاتتقبل فكرة الملكة فكيف نحن البشر نتقبلها؟
فامرت بالامساك به واعدامه لكنهم عجزوا وعاش حمدان الى بداية سبعينات القرن الماضي 
فيما لم يذكره احد لكنه مذكور بالوثائق البريطانية !!


منقول.. الابطال لا يوثق تاريخهم بينما العملاء والخونة يتناوبون على المناصب والكراسي ويطعنون  الأمة في ظهرها ويقال عنهم أبطال  المرحلة.

 

*اكاديمي عراقي والعميد الاسبق لكلية الاعلام بجامعة بغداد

شاهد ايضا: فضيحة رئيس اكاديمية البورك الوهمية في الدنمارك .. للمشاهدة المباشرة من قناتنا في اليوتيوب انقر هنـــا

 

 

 

المقالات والاراء تعبر عن وجهة نظر كتابها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر يورو تايمز


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014