أخبار

تظاهرة للمعارضة الإيرانية في باريس ضد النظام في طهران

تظاهر آلاف من أعضاء حركة معارضة إيرانية، السبت، في باريس ولوّح العديد منهم بالعلم الإيراني السابق زمن الشاه، ضد النظام في طهران.

تجمع متظاهرون جاؤوا من جميع أنحاء أوروبا، كما يتضح من عشرات الحافلات التي تحمل لوحات من ألمانيا وبولندا ودول اسكندينافية، عُلقت على الزجاج الأمامي لبعضها لافتات كتب عليها “حرروا إيران”، تلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أحد أبرز منظمات المعارضة خارج إيران.

قالت معصومة رؤوف، وهي صحافية وسجينة سابقة هربت من السجن في 1982 ووصلت في 1985 إلى فرنسا حيث تقيم كلاجئة سياسية: “أنا هنا لأمثل صوت الشعب الإيراني، لكي يسمع صوت الشعب”.

وأكدت هذه العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن مشاهدة هذه التظاهرة “سترفع معنويات الإيرانيين في البلاد”، مضيفة “لا نريد نظام الملالي أو نظام الشاه. الإيرانيون لا يريدون العودة إلى الوراء. نحن نمضي نحو الديموقراطية”.

وكان العديد من الأشخاص حولها، يرفعون العلم السابق لإيران، حيث يتوسط أسد يرفع سيفاً والألوان الأخضر والأبيض والأحمر وقد تم استبداله بكلمة الله بعد الثورة الإسلامية في عام 1979.

أشار المنظمون إلى أن عشرات الآلاف شاركوا في التظاهرة، وتعذر حتى الساعة 18,00 بتوقيت باريس 16,00 بتوقيت غرينتش من الحصول على إحصاء بالمشاركين من قبل السلطات الفرنسية.

وقالت يغام ساميني (30 عاماً)، وهي طالبة إيرانية تعيش في النروج منذ أكثر من 10 سنوات “من المهم للغاية أن نظهر أننا هنا، في بلد ديموقراطي، وأن نواصل مقاومتهم”.

واعتبرت آسال رضابور، وهي طالبة من لوكسمبورغ من أصل إيراني “إذا شاهد شباب إيران مقاطع فيديو من هنا، فإنهم سيجدون فيها إشارة إلى الدعم” مضيفة “نحن في الخارج، يمكننا أيضاً أن نعيش حياتنا. لكن في النهاية، نحن دائماً معهم”.

ويهدف التجمع إلى التعبئة ضد قمع الاحتجاجات في إيران بعد وفاة مهسا أميني في أيلول (سبتمبر) 2022، بعد اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.

والمجلس الوطني للمقاومة هو الواجهة السياسية لتنظيم “مجاهدي خلق” الذي تعتبره طهران “إرهابياً”.

زر الذهاب إلى الأعلى