عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
أخبار الهجرة
«الحلم الأوروبي» يراكم جثث المهاجرين على شواطئ ليبيا

2021/4/25 04:45:30 AM

استغلّت مافيا «الاتجار بالبشر» المنتشرة في بعض مدن الغرب الليبي انشغال السلطة التنفيذية الجديدة بإعادة ترتيب الأوضاع في البلاد، وعادت لنشاطها القديم، في استقطاب ضحاياها من المهاجرين لتهريبهم إلى أوروبا، مما تسبب في ظهور الجثث مرة ثانية على الشاطئ الليبي وبالقرب منه.
واستيقظ الليبيون صباح أمس على مأساة إنسانية جديدة تمثلت في انقلاب زورق مطاطي في البحر المتوسط شمال شرقي طرابلس، وفقدان قرابة 130 مهاجراً غير نظامي من الحالمين بالوصول إلى أوروبا، باتوا جميعاً في عداد المفقودين، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، ومصادر بالبحرية الليبية.
وتعد صبراتة الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غرب طرابلس بنحو 70 كيلومتراً، من أهم نقاط انطلاق المهاجرين غير النظاميين إلى دول أوروبا، بجانب مدن أخرى مثل الزاوية وزوارة والقرة بوللي، شرق العاصمة وغرب، حيث تنشط بها مافيا تهريب المهاجرين.
وقال مصدر مسؤول تابع لخفر السواحل الليبي، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك عملية جارية لانتشال بعض الجثث التي طفت على صفحة مياه بالبحر، مستبعداً التوصل إلى ناجين من بين أفراد ثلاثة زوارق أرسلت استغاثات، أحدها كان يقل قرابة 130 مهاجراً.
وأضاف المصدر أنهم أُبلغوا من قبل منظمة دولية عاملة في مجال الإنقاذ بغرق زورق كان يقل مهاجرين في المتوسط، وعلى الفور بدأت عملية البحث عن ناجين ضحايا، «لكن يبدو أن الزوارق المطاطية التي كانت تقل المهاجرين الحالمين بالعيش في أوروبا، لم تصمد أمام الأمواج العاتية التي تزيد أحياناً على ستة أمتار».
ولاحظ المصدر، المكلف بإدارة إحدى الدوريات بخفر السواحل الليبي، تزايد عمليات تهريب المهاجرين خلال الشهرين الماضيين، وقال: «هناك نشاط ملحوظ لعصابات (الاتجار بالبشر) على طول الساحل الغربي، بجانب إصرار المهاجرين على الهرب إلى الشاطئ الأوروبي، وخصوصاً إيطاليا، حتى ولو تعرضوا للغرق».
ومن وقت إلى آخر يعثر المواطنون وخصوصاً في مدن الساحل الغربي على جثث لمهاجرين تقاذفتها الأمواج إلى الشاطئ، ويتبين أنها لمهاجرين فارين من ليبيا على أمل الوصول إلى أوروبا.
وسبق لفريق البحث بجمعية الهلال الأحمر انتشال عشرات الجثث بعد ظهورها على ساحل مدينة الخمس (غرب البلاد) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهي الكارثة التي وصفتها الجمعية حينها، بأنها «الأكثر ترويعاً» خلال العام الماضي.
وقالت منظمة «إس أو إس ميديتيراني» غير الحكومية مساء أول من أمس، إنها رصدت قبالة السواحل الليبية حوالي عشر جثث طافية على المياه بجانب زورق مطّاطي انقلب رأساً على عقب وكان على متنه 130 مهاجراً، مشيرة إلى أنها تلقت بلاغاً من «آلارم فون»، الهيئة التطوّعية التي تدير «خطاً ساخناً» لعمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، بشأن مهاجرين يعانون من مصاعب ووجود ثلاثة قوارب في المياه الدولية قبالة ليبيا.
وأوضحت المنظمة الإغاثية الفرنسية أنّه على الإثر توجّهت سفينة الإنقاذ التابعة لها «أوشن فايكينغ» بالإضافة إلى سفينتي شحن أخريين إلى المنطقة وسط طقس عاصف. وفي البدء تمكنت إحدى سفينتي الشحن من رصد ثلاث جثث قبل أن تعثر وكالة «فرونتكس الأوروبية» لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي على حطام زورق مطاطي.
ونقلت وسائل إعلام عن متحدث باسم منظمة «إس أو إس ميديتيراني» أن قارباً خشبياً آخر لا يزال مفقوداً وعلى متنه نحو 40 مهاجراً.

القاهرة: جمال جوهر
الشرق الاوسط

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014