عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
اسرار خطيرة
القمر الصناعي الصيني يسقط اليوم أو غداً

2018/3/31 02:15:55 PM

إن أردت أن تلقي نظرة أخيرة على القمر الصناعي الصيني «تيانغونغ 1» عليك أن تسرع قبل فوات الأوان. فالقمر الصيني يدور حول الأرض بسرعة 17.500 ميل في الساعة كل 90 دقيقة، وبنهاية الأسبوع الحالي سيختفي القمر الذي يبلغ وزنه 19 ألف رطل ليظهر مجدداً ككرة لهب لنحو دقيقة أو أكثر في مكان ما في الجو فوق جنوب أوروبا، وربما في مكان آخر.

ورغم أنه لا أحد يعرف على وجه التحديد المكان الذي سيشهد سقوط حطام القمر الصناعي الذي سيبلغ ما تبقى من وزنه حينها نحو 220 رطلاً، فإن مصيره معروف. فالعلماء يرون أنه حتى بعد ضياع جسم القمر، فلا يزال هناك الكثير من الأقمار في طريقها إلى الفضاء فوق كوبنا وبالقرب من مداره.

جاء أول تحذير بشأن المحطة الصينية عام 2016 بعدما فشلت في التجاوب مع الأوامر التي أرسلها مشغلوها من الأرض. وبحسب خبراء، سينتهي المطاف بالقمر «تيانغونغ 1»، ويعني قصر الجنة، بالسقوط على الأرض بعد أن يتحول إلى نيزك من صناع البشر.

ووفق أحدث التقديرات، فإن وكالة الفضاء الأوروبية تتوقع أن يرتطم الحطام الفضائي بالأرض خلال الفترة من منتصف يوم 31 مارس (آذار) إلى ما بعد ظهيرة 1 أبريل (نيسان) بحسب «التوقيت العالمي المنسق»، وهو التوقيت الذي يسبق التوقيت في منطقة الشرق بأربع ساعات.

ورغم أن احتمال سقوط الحطام على إنسان احتمال ضئيل للغاية، فمن الممكن أن يكون ذلك الحدث بداية للفت الأنظار إلى مشكلة كبيرة ستظهر في العقود المقبلة تتمثل في سقوط الحطام الفضائي فوق أوروبا بين الفينة والأخرى، وفق بعض التوقعات المتشائمة.

وتقدر وكالة الفضاء الأوروبية عدد قطع الحطام الفضائي الموجودة بنحو 170 مليون قطعة تدور حول الأرض، 290 ألف قطعة فقط منها يفوق حجمها أربع بوصات. وبحسب الوكالة، «لا تتسبب القطع صغيرة الحجم في ضرر لكوكب الأرض؛ نظراً لاستمرار تفتتها قبل وصولها إلى سطح الأرض، لكن من الممكن لأي من تلك القطع أن يتسبب في أضرار للسفن الفضائية حال ارتطامها بها».

 
 
 
 
ا ش ا
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي