عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
آراء
علي عزيز أمين. : زعماء الفساد والاجرام وثورة تشرين ورغد صدام حسين

2021/2/19 04:19:00 AM

سمعنا هذا اليوم كلمة لزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم في تجمع لاتباعه مؤيدا وداعماً لثورة تشرين ومطالبها،  و بالامس شاهدنا اتباع مقتدى الصدر وسمعنا كلمة له كانت بذات الابعاد والاطر  إن لم يكن قد ذهب ابعد من ذلك ،  ولقد سبقهما نوري المالكي الذي تحدث بذات التوجه و المحتوى .

كما ان هادي العامري زعيم كتلة فتح هو اول من طرح اسمه كمرشح لرئاسة الوزراء، ناهيك عن بقية سياسي الصدفة المتناحرين المترنحين على مسرح المشهد السياسي الحالي،  المضحك بالموضوع ان القاسم المشترك بينهم هي ثورة تشرين وكل منهم يتمنطق وكأن الثورة العظيمة خلقت وخرجت من اجله ومن اجل حزبه او تياره بل حينما نصغي اليهم  و نتمعن كلماتهم يراودنا احساس كأنهم هم من فجر ثورتنا العظيمة !
ان ثورة تشرين قامت ضد النظام السياسي القائم منذ احتلال  العراق عام 2003 و ضد كل رموزه الفاسدة والميليشياوية وفي مقدمة هؤلاء الرموز هم الاربعة آنفي الذكر واتباعهم وذيولهم بمعية باقي الرموز والاحزاب وخصوصا الاسلامية منها وما اسسته من ميليشياتٍ مسلحةٍ . 

في ذات الوقت جميعنا شاهد وسمع بأن السيدة رغد صدام حسين قد سجلت لقاءاً  تلفازياً  سيبث يوم الاثنين المقبل ، وحيث أشارت التسريبات الى انها تطرقت لثورة تشرين وايدتها وتفاخرت بها  و مع انتشار هذه التسريبات تسارعت ردود افعال اتباع النظام السياسي الحالي واصفين اياها بشتى الاوصاف المسيئة لمجرد انها ذكرت ثورة تشرين في اشارةٍ واضحة منهم لاتباعهم ان هذه السيدة هي من تقف وراء اندلاع الثورة وبالتالي منح الضوء الاخضر لعصاباتهم السائبة للانقضاض على كل عراقي شريف وقف بوجه نظام الاحتلال واذنابه. 

وهنا نتساءل لماذا الهجمة قبل عرض اللقاء؟ اليس من الاجدر ان تنتظروا  وتستمعوا لما ستقوله و من ثم تدلوا  بدلاءكم  ام انكم اعتدوا  التهريج و الصراخ دون الاستماع ؟ ام انكم  جردتُم هذه الانسانة من هويتها الوطنية التي اكتسبتها بالدم والانتماء و لم يعد بمقدورها الحديث بهموم وطنها ؟ 
ايها الجمع الخائن.. ان صحت المقارنة بينكم وبينها فهي لم تسلم ارضها على طبق من ذهب الى شتى البشر من امريكان وانكليز وفُرس والى اشرس واعتى تنظيم ارهابي عرفته البشرية ( داعش ) ... انتم يا من تدعون الاسلام ... يامن صدعتم رؤوسنا بخطبكم الفارغة الم تقرأوا بالذكر الحكيم "ان لا تزر وازرة وزر اخرى" !


ألم يخبركم الحديث الذي رواه كائناً من يكون ان الاسلام يجّب ما قبل؟!
كذلك حب الوطن يمحوا اي ذنب رغم اني لحد الان لم اشهد لها ذنب ... اما انتم فذنوبكم فاقت ما يحتمل وقذارتكم ونتانتكم قد ازكمت الانوف و لم يعد لكم مجال للتوبة لكي يجّب عنكم حب الوطن ما اقترفتموه من جرائم .

 

نقلا عن يورو تايمز


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014