عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
آراء
أديب العاني: ماضون في ملاحقة "دكاكينكم الجامعية الوهمية" رغم تهديداتكم

2020/12/24 03:20:01 AM

في مساء يوم أمس ومن دون سابق موعد قررت أن أتجول في نزهة تفقدت  خلالها موقع أكاديمية البورك الوهمية في الدنمارك.

بدأت أتصفح محتوى الموقع وكما هي العادة ، فالفوضى والإرتباك يتسيده بإمتياز ، والتلاعب مع المتغيرات التي طرأت عليه تبعث لك برسائل مفادها ان  الإرتجال وغياب العقل المؤسساتي والاداري هو السمة الابرز في هذا الوهم الأكاديمي الهزيل.
لا أخفيكم سرا ان كل الذي احدثكم عنه هو تحصيل حاصل بل بات معلوما للجميع، ولكن ؟! المفاجأة التي قادت بي الى الهدوء والتأمل في البحث والتقصي مرات ومرات هو عدم وجود اسم الدكتور خزعل الماجدي عميد ما يسمى بـ"كلية الاديان والحضارات" في دكان البورك؟! اللاعب الخفي هو الآخر لاعتبار انه قد تسلق سُلّم هذا الوهم عبر ترؤسه لجامعة "فان هولاند للعلوم الانسانية" ذات الوهم المشترك، والتي انطلقت أيضا من جامعة لاهاي ذات  " السمعة الزفت " هي الأخرى،  لاسيما وان الدكتور  الماجدي كان يتبوء منصبه الوهمي في اكاديمية البورك بصفة عميد كلية الحضارة والأديان  *لا أعرف من أين يأتون بهذه المسميات الميتافيزيقيا. 


السؤال الذي أود طرحه هو ، ياترى لماذا  حُذف اسم خزعل الماجدي من دكان البورك ؟!! هل كان ذلك بطلبٍ من الماجدي نفسه بعد أن  قاربت الفضيحة تلامس اسمه وتواجده في هذا الوهم وأراد  من وراء الانسحاب الهاديء أن يجُبَّ الغيبة عن نفسه مثلا؟  أم ان توليه رئاسة جامعة فان هولاند الوهمية التي يتزعمها أصبحت منافسا شرسا عتيدا لدكان البورك الوهمي،  ثم تم الضغط عليه للتنازل عنها او اقصاءه من اكاديمية البورك ؟
في كلتا الحالتين مع ما موجود من كيانات اكاديمية وهمية اخرى تأسست للارتباح غير المشروع بل والمدمر لسلوك المواطن العراقي وقيمه الشريفة أقول: مهما طالت تهديداتكم ومهما بلغتم الجبال طولا في أعمال الرشا من مال الفسق والسحت الحرام تلك التي دفعتموها لبعض المرتزقة من المحسوبين على الاعلام والصحافة والصحافة منهم براء، ومهما حاولتم قرصنة المواقع الالكترونية لصحيفة يورو تايمز سأقول لكم بالصوت العالي:
لن نستكين ولن نهدأ أمام الاعيبكم وترهاتكم ، وسنستمر في كشف المستور خلف أحلامكم المريضة كي نقول لطلال النداوي وخزعل الماجدي وحاتم الحسون اللاعب الجديد هو الآخر ومعهم  حفنة  طويلة من النصابين الدجالين ان زمن الحلم بملايين الدولارات  قد ذهب وولّى من غير ذي رجعة، وان عالم هذه الساعة ليس هو ذاته عالم ال 24 ساعة الماضية.


لكم دينكم وليَ ديني.

 

*كاتب وصحفي عراقي ورئيس اتحاد المصورين العرب

 

 

شاهد أيضا: جولة في متحف اللوفر في باريس انقر هنــــا

 


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014