عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
أخبار الهجرة
أوكسفام تحمل أوروبا مسؤولية حماية النساء الحوامل والأطفال في مخيمات اللجوء اليونانية

2019/1/10 04:33:34 PM

فشلت اليونان ودول الاتحاد الأوروبي في حماية الضعفاء الذين وصلوا الى مخيمات اللجوء في الجزر اليونانية. هؤلاء الضعفاء هم نساء حوامل وأطفال ومن تعرض للتعذيب... هذا ما أورده تقرير لمنظمة أوكسفام الإنسانية.

 

في تقرير نشرته يوم الأربعاء، حذرت منظمة اوكسفام من الإهمال الذي يلقاه المئات من الأطفال والنساء الحوامل وغيرهم ممن عانوا من التعذيب، والموجودين في مخيمات اللجوء في الجزر اليونانية. كما حثت الحكومة اليونانية وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التشارك في تحمل مسؤولية استقبال طالبي اللجوء بشكل متساو مع اليونان عبر تعديل اتفاقية دبلن.

وفي اتصال مع منظمة أوكسفام في فرنسا، أكد لنا مسؤول الحملة الإنسانية جون سيريزو المعلومات الواردة في هذا التقرير الذي جاء تحت اسم ضعفاء ومهملون.

 اتصال مع مسؤول الحملة الإنسانية في أوكسفام

وقال سيريزو إن هذا التقرير اعتمد على مجموعة لقاءات قامت بها مجموعة ناشطين في اوكسفام وشركاء لها. وقد جرت مع ممثلين عن الحكومة اليونانية ومنظمات إنسانية مختلفة. وبنتيجة هذه اللقاءات تبيّن للمنظمة أنه من الضروري تحسين نظام التعرف على الأشخاص من أجل إمكانية تأمين الاهتمام الخاص لمن هم بحاجة له.

وأضاف سيريزو ان منظمته قدمت توصيات هامة وملحة للحكومية اليونانية وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. من بين هذه التوصيات الملحة "زيادة عدد الموظفين المتخصصين بدءاً بالأطباء والأطباء النفسانيين (...) كما هنالك نقص في المترجمين". وأحياناً، يتولى طبيب واحد مكلف من قبل الحكومة الاهتمام بكامل الموجودين في مخيم موريا حيث يعيش آلاف الأشخاص.

 أما بالنسبة لعبارة "شخص ضعيف" فأشار سيريزو الى أنها تعبير "له تعريف حقيقي في القانون اليوناني: إنه شخص ينتمي لفئات مختلفة مثل الأطفال والنساء، والنساء الحوامل أو اللواتي وضعن أطفالهن حديثاً، ذوي الاحتياجات الخاصة وضحايا التعذيب".

 

 

في القانون اليوناني "الضعيف" هو: الطفل، والمرأة الحامل، والمرأة التي وضعت طفلها حديثاً والمعاق وضحية التعذيب

 

 وشدد هذا المسؤول في اوكسفام – فرنسا على أنه منذ شهر آذار/مارس 2017 "أوكسفام ساعدت 7000 شخص على جزيرة ليسبوس. ومهمتنا الأساسية هي تأمين حماية طالبي اللجوء".

 

"ضعفاء ومهملون"

 وأوضحت منظمة أوكسفام الإنسانية في تقريرها هذا "ضعفاء ومهملون" ان نظام التعريف بالمهاجرين وحمايتهم وخاصة منهم الأكثر ضعفاً، انهار بسبب النقص المزمن بعدد العاملين فيه والتدابير غير المجدية.

بالنسبة للسنة الماضية (2018)، عيّنت الحكومة اليونانية طبيباً واحداً فقط، في جزيرة ليسبوس، لمعاينة ومتابعة الوافدين الجدد الى هذه الجزيرة. هؤلاء المهاجرون يصل عددهم شهرياً حتى 2000 شخص. وخلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، لم يكن أي طبيب موجوداً، ولم يخضع المهاجرون لأية معاينة طبية كي يتم التعرف على الضعفاء بينهم الذين يحتاجون لرعاية خاصة.

وأضافت أوكسفام في تقريرها أن التدابير القائمة "مثيرة للالتباس في الأصل" لأنها تغيرت ثلاث مرات خلال العام.

كما تضمن التقرير شهادات نساء تركن المستشفى ليقمن في خيم بعد أربعة أيام فقط على خضوعهن لعمليات قيصرية لوضع أطفالهن. كما أورد ان أولئك الذين تعرضوا للاعتداءات من بينها جنسية، اضطروا للإقامة في مخيّم. وفي هذا المخيم مخاطر التعرض للاعتداءات تظهر دورياً. ثلثا المقيمين فيه عبّروا عن عدم شعورهم بالأمان.

 

الحمامات قذرة جداً وهذا يعني إصابة النساء بأمراض مهبلية والأدوية غير متوفرة

 

 

 

 

من بين هؤلاء، كلارا التي تعيش في مخيم موريا. لقد أتت من الكاميرون وتبلغ من العمر 36 عاماً: "أنام في خيمة مع 25 امرأة ونتشارك حماماً واحداً. هذه مشكلة بحد ذاتها. مع غياب التنظيم، أيّ شخص يمكنه استخدام حمامنا هذا. الحمامات قذرة جداً، والنساء تغتسلن فيها أيضاً، وهذا يعني إصابتهن بأمراض في المهبل والأدوية غير متوفرة للعلاج".

كلارا لم تخف خوفها "موريا هو مكان خطير للنساء. المعارك تنشب في أي وقت. يمكن أن نتلقى حجراً على الرأس في أي وقت، وقد يكون ذلك خلال توجهنا الى الحمام أو الى الخيمة (...) الخيمة التي أعيش فيها مع أخريات مخصصة فقط للنساء الوحيدات، لكن بعد الساعة الحادية عشرة مساء، الباب يبقى مفتوحاً وأي شخص يمكنه الدخول فلا وجود لحراسة أمنية في الليل. الأمن هي مشكلة رئيسية بالنسبة إلينا".

 ويقول لاجئ آخر اتخذ اسماً آخر وهو كانتين "لا أرى بعيني اليسار. لديّ مشاكل في كليتي وركبتي، لذلك أعطاني الطبيب إفادة كي تسمح لي السلطات بالذهاب الى أثينا لتلقي العلاج. هذا كان قبل خمسة أشهر ولم يتم تدبير عملية انتقالي".

 

 

جيورجوس موتافيس/ إحدى النساء مع وليدها في مخيم موريا للاجئين، جزيرة ليسبوس - اليونانجيورجوس موتافيس/ إحدى النساء مع وليدها في مخيم موريا للاجئين، جزيرة ليسبوس - اليونان

 

 

 

 

بالنسبة لمخيم موريا للمهاجرين الذي هو المركز الأوروبي الرئيسي للتسجيل والمراقبة على جزيرة ليسبوس، يقول التقرير عنه إنه يحوي ضعفي، تقريباً، قدرته على الاستقبال.

رئيسة بعثة أوكسفام في اليونان، ريناتا راندون اشارت الى أن عدم التعرف على الأشخاص الأكثر ضعفاً وعدم تأمين احتياجاتهم هو عمل "غير مسؤول". وأكدت ان شركاءها في البعثة التقوا بنساء مع أطفالهن المولودين حديثاً داخل خيمة، وبأولاد محتجزين بسبب تسجيلهم عن طريق الخطأ كشبان راشدين.

هذا وتقدر أوكسفام أنه من الممكن نقل عدد أكبر من طالبي اللجوء من الجزر الى الداخل وتحديداً للضعفاء منهم. كما حثت الحكومة اليونانية وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التشارك في تحمل مسؤولية استقبال طالبي اللجوء بشكل متساو مع أثينا عبر تعديل اتفاقية دبلن وفق البرلمان الأوروبي.

 

 

 

 

 

 

 

 
 


 

 

 

infomigrants

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي