عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
تحقيقات ومقابلات
كيف أنقذ السوفيت جثمان لينين من قبضة هتلر؟

2018/7/28 02:00:36 AM

يجهل الكثيرون أن جثمان فلاديمير لينين المحنّط، نقل سرا إلى غابات سيبيريا الشاسعة، مع اشتداد الحرب العالمية الثانية واقتراب الألمان من العاصمة السوفيتية، موسكو.

والشائع بين الناس أن الزعيم الفكري والثوري الأشهر، فلاديمير لينين، لم يبرح ضريحه الدائم في الساحة الحمراء منذ وفاته في عام 1924. ولكن الحقيقية أن جثمانه غادر موسكو فعلا لقرابة أربع سنوات، بين عامي 1941 و1945.

واتخذت القيادة السوفيتية قرارا جديا بنقل كنوز العاصمة ومقدراتها المادية والفكرية الثمينة، بعد هزائم الجيش الأحمر على الجبهة الغربية، وخاصة بعد سيطرة هتلر على مناطق واسعة من بيلاروس وأوكرانيا.

كما لم يكن الزحف النازي البري هو ما يهدد ضريح لينين وحسب، بل تمثل التهديد الحقيقي في الغارات الليلية التي كانت تشنها القاذفات الألمانية بشكل مستمر على موسكو، إذ خاف السوفيت من استهداف النازيين المباشر للضريح ومحتواه.

وقرر ستالين شخصيا إبعاد جثمان لينين عن موسكو بعد عشرة أيام من بدء غزو الألمان للاتحاد السوفيتي، كما ارتأى ضرورة نقل الجثمان العاجل في قطار سري إلى مدينة تيومين، الواقعة وسط سيبيريا.

وفعلا، نقل الجثمان خلال أيام بقرار من ستالين، في قطار سري مجهز لامتصاص الصدمات وبنظام تحكم حراري للحفاظ على هيئة الجثمان وتماسكه الفيزيائي، وذلك في 22 يوليو 1941. كما رافق جثمان لينين فريق كامل من الأخصائيين السوفيت، بالإضافة إلى فريق أمني كبير لضمان سلامة الرحلة الطويلة.

مكث جثمان لينين 3 سنوات وتسعة أشهر في مدينة تيومين، أي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ودحر الألمان في عام 1945.

You-Tube: bydloscum

صورة تظهر ضريح لينين في الساحة الحمراء، أثناء العرض السوفيتي العسكري الذي أعلنت فيه نهاية الحرب الوطنية العظمى.

 

المصدر: RBTH + YouTube

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي