عرب السويد| عرب اوروبا| أخبار| آراء| رياضة| منوعات| تكنولوجيا| اسرار خطيرة| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة
أخبار الهجرة
دراسة تقييمية لموضوع الهجرة وآليات التعاطي معها (ج 2)

2018/5/11 07:12:35 AM

أكد المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية في النقاط الخمس الأخيرة من دراسته، التي تقيم أوضاع المهاجرين في بلاده، أن المساعدات الأوروبية المقدمة لإيطاليا لمواجهة الهجرة غير كافية، وأشار إلى ضعف عمليات إعادة المهاجرين إلى بلادهم، وانخفاض المساعدات المقدمة للدول الأصلية للمهاجرين، وسط توقعات بارتفاع أعدادهم مستقبلا. موقع "مهاجر نيوز" الذي نشر أمس النقاط الخمس الأولى من الدراسة، يفند اليوم النقاط العشر الأخيرة من هذه الدراسة.

تتعلق النقاط الخمس الأخيرة من الدراسة التي نشرها المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، بأوضاع المهاجرين لدى وصولهم إلى إيطاليا، وعمليات اعادة المهاجرين  ، والمساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، ونظام الاستضافة، والسياسات المستقبلة.

المساعدات الأوروبية لإيطاليا غير كافية

في النقطة السادسة من هذه الدراسة، التي تحمل عنوان "تضامن الاتحاد الأوروبي.. هل الدول الاخرى  تتركنا وحدنا؟ نعم"، ذكر المعهد أنه في الفترة من أيلول/ سبتبمر 2015 ونيسان/ أبريل 2018، وصل نحو 350 ألف شخص إلى إيطاليا، ولمواجهة هذا الأمر بدأ وضع الخطط لتوزيع المهاجرين بواسطة "آلية الطوارئ" التي يوفرها الاتحاد الأوروبي لنحو 10% من الوافدين، وفي الوقت نفسه لم تصل الموارد المالية المخصصة من قبل أوروبا لإيطاليا لمواجهة حالة الطوارئ إلى مستوى مميز".

وأكد المعهد الإيطالي، أنه " على النقيض من ذلك، فإن المساعدات الأوروبية لا تغطي سوى الحد الأدنى من التغطية المادية الإيطالية". وأضافت الدراسة، في النقطة السابعة التي جاءت تحت عنوان " عمليات إعادة المهاجرين غير الموثقين إلى بلادهم.. هل تقوم إيطاليا بتنفيذ عدد قليل منها لأنها غير مجدية؟"، أن "إيطاليا نفذت عددا قليلا من عمليات إعادة المهاجرين، ففي الفترة من 2013 إلى 2017 طلب من 20% فقط من المهاجرين أن يعودوا إلى بلادهم، ومن أهم المشكلات التي تهم إيطاليا هي جنسية هؤلاء الأشخاص، وهم بشكل عام من أفريقيا".

وقالت الدراسة، إن "روما نجحت، فقط، في توقيع عدد قليل من اتفاقات إعادة القبول، وتنفيذها من قبل الحكومة والسلطات المحلية يشكل عرضي وغير مكتمل".

حوالي 11 ألف يورو تكلفة استضافة المهاجر سنويا

وأوضح المعهد في النقطة الثامنة المعنونة بـ "تكامل اللاجئين.. هل هو أمر معقد ومكلف، مقارنة بالمهاجرين الآخرين؟ نعم"، أنه كذلك "مع مرور الوقت، فإن معدل توظيف اللاجئين يتجه نحو الزيادة، وهو يتلاقى مع معدل توظيف المهاجرين، على الرغم من الحاجة لمرور 15 عاما حتى يمكن لهذا المعدل أن يتعدى نسبة 60%".

وتابع أن "المهاجر لأسباب إنسانية" له الحق في الترحيب به بطريقة كريمة، وهو ما يكلف الدولة الإيطالية نحو 11 ألف يورو سنويا، وهي تكلفة تستمر خلال فترة البقاء داخل نظام السكن، ولهذا السبب أيضا فمن المهم أن يتم الاستثمار في الهجرة".

في النقطة التاسعة التي تحمل عنوان "ضغوط الهجرة من أفريقيا.. هل يتناقص على المدى الطويل؟ لا"، أشارت الدراسة إلى أن "الزيادة في عدد المهاجرين القادمين من الصحراء الأفريقية تتناسب مع الزيادة السكانية، وبالنظر إلى المستقبل، ووفقا لتوقعات الأمم المتحدة، فإنه من المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى، عدد سكان جنوب الصحراء، من مليار في عام 2017 إلى 2.2 مليار في عام 2050".

توقعات بارتفاع أعداد المهاجرين الأفارقة وأردف المعهد أنه " إذا ما استمرت معدلات الهجرة بنفس النسب التي تم تسجيلها على مدار الأعوام القليلة الماضية (2.5% من السكان)، فإن عدد المهاجرين من جنوب الصحراء الأفريقية قد يرتفع من 24 إلى 54 مليون شخص".

وفي النهاية، ذكرت النقطة العاشرة تحت عنوان "هل مساعدة المهاجرين في وطنهم الأصلي استراتيجية فاعلة؟"، أن "الدراسات الأخيرة أظهرت أن هناك علاقة بين مستوى التطور الاقتصادي في دولة ما ومعدل الهجرة، لكن هذه العلاقة لا تدعم النظرية القائلة إن مساعدة الدول الفقيرة على التنمية كافية لتخفيف تدفقات الهجرة".

وأكد المعهد الإيطالي، أن "الدعم المالي يجب أن يكون مؤثرا لكن المساعدات من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى دول جنوب الصحراء الأفريقية لا تزال غير منسجمة منذ 2010، حيث أن إيطاليا مثلا قامت بتخفيض مساعداتها بنسبة تجاوزت 70%".

 

 
 
 
 
 
 
 
ansa
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
عرب السويد
عرب اوروبا
أخبار
آراء
رياضة
منوعات
تكنولوجيا
اسرار خطيرة
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الصحافة الاوروبية بالعربية © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي